سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

وعجيب من العذاب عذابي والثنايا العذاب من العذاب (8) غاية أنت في الجمال وفي كل م كمـ ــمال تجله الألباب (1) وإذا ما ذكرت قربك والوصل م لشيخ عليه رد الشباب (10) يالها ليلة بها في حضين سهلت ماقست بهن الصعاب (11) إنما فُرَسُنا بها زهر لهو بين ورد يظ له عناب (12) ـشربن المدام ريا وكاسي ثغرها العذب والمدام الرضاب (13) تنثني إذا ذكرت ثويني بثناء يصاب منه الصواب (14) يد عنده إذا ذهب التبر م لمجد ــــما إليه ذهاب (15) فهو يعطي الكثير كل مقل ليس عنه يسد للجود باب (16) وإذا سل هيبة قبل أن م يجذب سيفاً بها تُحزُ الرقاب (17) وبها يطعن العدا قبل أن يحمل م رمحاً ينقض منها شهاب (18) قد سري مجده ففي كل أرض قاطن ما إليه عنها انجياب (19)

(19)

8 - الثنايا: الأسنان

لاحظ تلاعب الشاعر بالألفاظ في قوله العذاب وعذابي والعذاب ـ هن العذاب) وهو يستعرض مهارته اللغوية وهذا شأنه في الكثير من الأبيات.

11 - حضين اسم مكان يمتاز بجمال طبيعته وقد عده الشيخ سليمان بن خلف الخروصي في كتابه (ملامح من التاريخ العماني) ضمن أحياء نخل.

12 - زهر: تلألأ وأشرق

13 - الرضاب: العسل

19 ـ انجياب: انجاب. زال وانقطع.

-144 -