سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

(9) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره ..

من إليه المجد أضحى راكبا وهي من البحر الكامل وتقع في (40) بيتا

أترى كواكب أم حسان كواعبا حيث الخدور طوالعاً وغوار با (1) بيض بهن الصبح نال ضياءه والليل نال بفرعهن غياهبا (2) ينسين في حقف المآزر أغصنا يذر المشارق ميسهن مغارب (3) 1 - كواعب: الكاعب، الفتاة الشابه

الاستفهام في البيت خرج عن الغرض الحقيقي وقد يكون للتعجب يراعى إثبات (حسان) بالفتحة ليستقيم الوزن.

والغاربان: مقدم الظهر ومؤخره.

وغوارب الماء: أعاليه

وقيل: أعالي موجه

والغارب أعلى مقدم السنام (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م ه «غرب»

0:

والبيت يذكرنا ببيت المتنبي بأبي الشموس الجانات غوارباً اللابسات من الحرير جلاببا

2 - غياهب: الغيهب، الظلام

لشدة بياضهن يستمد الصبح إسفاره وضياءه، كما يستمد الليل دجيته من فروع شعورهن، ولاحظ هنا التشبيه المقلوب الذي يلجأ إليه الشاعر كثيرا.

- المازر: جمع مئزر وهو الازار المعروف، وأزرت فلانا، إذا البسته.

والمئزر (الازار) العفاف

تقول: «فلان عفيف المئزر أو الازار إذا وصف بالعفة مما يحرم عليه، ويكنى بالمئزر والازار عن المرأة والنفس للمزيد انظر لسان العرب ما أزر)).

ميس: تبختر واختيال

والحقف - بكسر فسكون - في الاصل ما اعوج من الرمال واستطال.

=

-19 -