الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٩نمر على قـ بابك كل يوم وأنت السؤل لا السؤل القباب (7) غراماً لو شرحناه لأضحى كتاباً لا يماثله كتاب (8) أما قرب به نحيافإنا فلانيا إذا عدم اقراب (1) حويت الحُسْنَ أنت وقد حوينا جميع الوجد نحن ولا عجاب (10) أمالك يارباب العتب عنا وما مِلنا إليه يارباب (11) أمالكة الرقاب ظننت لا بل ثويني الملك ملكته الرقاب (13) هو الملك الذي تخضر جوداً به الدنيا وتحمر الحراب (13) يخوض دجى الوقائع وهو شمس وفي يده مهنده شهاب (14) له حمر الصفاح خدود بيض وقد كواعب السمر الكعاب (15)
=
- والرضاب - بضم الراء - فتات المسك، وفي البيت منتهى الايثار من المحب لمحبوبته. - القباب جمع قبة وهي من البناء معروفة.
أمـ
وه
وقيل: هي البناء من الأدم خاصة، والهوادج تقبب
والقبة من الخيام بيت صغير مستدير وهو من بيوت العرب ويقصد بالقباب هنا مضارب المحبوبة والبيت يذكرنا بقول الشاعر المجنون.
ر على الديار ديار ليلي اقبل ذا الجدار وذا الجدارا احب الذيار ملكن قلبي ولكن حب من سكن الديارا 12 - في البيت حسن تخلص جميل من الغزل إلى المدح. حيث يقول إن ظننت أنك ملكت أعناقنا فقد أخطأت، لأن رقابنا يملكها ممدوحه السيد ثويني
15 - الصفاح: صفح السيف: عرضه - بضم فسكون - وصفحتا السيف وجهاه يقال: ضربه بصفح السيف.
وسيف بصفح: عريض
قال الأعشى:
السنا نحن أكرم إن نسبنا وأضرب بالمهنّدة الصف
- 199 -
ناح