سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

(11) وقال يمدحه ويذكر مسيره إلى الشرقية وبدية وصور وجعلان

(أنت السُّؤل) من البحر الوافر، وهي في (41) بيتاً.

رباب دون نعـ

إليك قلوبنا مالت فـ

ـتك الربابُ سقى ربعاً حللت به الرباب (1)

ــيلي

إلينا فالسؤال هو الجواب

حَكَيْتِ الغُصن قداً إذ صباه صباه حين أورقه الشباب (3) عذابي لا إليك سرى عذاب بما تحوي ثناياك العذاب (4) ـشيت من النواظر نهب ورد لخد منك واراه النق اب (9) منعت رضاكِ عنا إن طلبنا رضاءك والهوى الأرضى الرضاب (1)

1 ـ الرباب: السحاب المتعلق دون السحاب، وقد يكون أبيض، وقد يكون أسود وقيل: إذا رأيته كأن له نوائس متدلية، فذلك الرباب (الإفصاح ج 2 ص 941) وقيل: الرباب: السحاب الرقيق - واحدته ربابة (المرجع السابق ص 942).

ورب القوم: رأسهم وساسهم

وفي حديث ابن عباس مع ابن الزبير (لأن يربني بنو عمي؛ أحب إلي من أن

يربني غيرهم.

ورب الدهر: طيبه وأجاده

والرباب: العهد والميثاق.

والرباب: جماعة السهام (لسان العرب م 2 (رب))

يخاطب الشاعر محبوبته - يقول يا رباب أدون وصلك عهد وميثاق ثم يدعو لها أن يسقي الغيم الماطر الأرض التي تحل بها.

3 - يقول إن قد محبوبته يشبه الأغصان اكتسين بأوراق الربيع.

4 - الثنايا جمع ثنية وهي أربع أسنان في مقدم الفم، ثنيتان من فوق وثنيتان من أسفل أو هي ما في الفم (للمزيد أنظر الإفصاح ج 1 ص 60 و ص 292).

ه - خشيت أن ينهب الناظرون ورد الخد الذي ستره الحجاب. 6 - الرضاب: الريق أو الريق المرشوف أو قطع الريق في الفم، ورضب الريق: رشفه =

- 198 -