الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣(12) وقال يمدحه ويذكر فرساً له مليحة الصورة
(الشهبا) من الطويل وهي في (22) بيتا
ألا قل إذا عنت لك الفرس الشهبا لها مرحبا أهلاً سبى حسنك القلب (1) لك الحسن أضحى محضه فهو مؤنس لحاديك لكن للعدى يبعث الرعب (2) أأمك ياهذي البراق ووالد لك البرق إذ حزت العجائب والعجبا؟ (3) أرى الريح قبل الرهن والسبق سلمت لك السبق لما فقت برق الحيا وثبا) أذا ذكَرَ البُعد امرؤ وتراكضت صفاتك في أفكاره ذكر القربي () عدوك اضحى من الى السلم جانحاً مُحِبك أضحى كل من ذكر الحربا (1) منعت عن الألفاظ والفهم حاصل إليك من الألفاظ لم تجهلي الخطب () إذا ما رأتك الخيل كان صهيلها عليك ثناء معرباً يعجب العرب (8) لها الله من شهبا ثويني مليكها هو الشمس في أرماحه أودع الشهب (1) همام حوى أنواع نور إمامة به ساد من أضحى فتى سيداً ندبا (10)
1 - عن: ظهر الشهباء - بفتح الشين -: كتيبة شهباء غلبها بياض الحديد كناية عن كثرة السلاح.
والشهبة: اختلاط بياض الشعر بسواده
وفرس شهبا بياضها مشرب بأدنى سواد.
- يقول: إن فرس ممدوحه أمها البراق (في قصة الإسراء والمعراج وأبوها البرق
كناية عن سرعتها
•
ه - إذا تخيل امرؤ بعد المسافة بينه وبين غايته وذكر هذه الفرس فإنه يحس أنه قريب من غايته ـ كناية عن السرعة أيضاً
9 - شبه ممدوحه بالشمس أودعت أرماحه شهبا ثم لاحظ مجانسته بين الشهبا - بفتح الشين ـ وهي فرس الممدوح وبين الشهب بالضم وهي المعروفة.
- 203 -