سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

فتى يبهر الفرسان والخيل بالسطا ويبهر إن سل الظبا الطعن والضرب (1) إذا صال بالصمصام لم يبق صائلاً ولم يُبْقِ خطياً ولا صارما عضبـ (12) وإن صال بالاقلام كانت كتائبا له الكتب لا تبقي الكتايب والكتب (13) يشيب رأس الشارخين من العدا شباباً إذا ما أوقد الحرب أو شباً (14) هو الشمس إن شب البروق تطايرت رؤوس العدا حتى يُبَلِّغها القُطب (15) له هَيْبَةٌ حِزْبٌ إذا ما عِداته له جمعوا حزباً بها فرق الحزب (16) يلاقي بفرد العد ألاف خصمه فيتركهم للحتف لا للدنا صحبا (17) كريم ببذل المال في السلم باذل بيوم الوغى نفساً تروع الردى خطب (8) وقاه من السوء المبرح ربه فأفعاله ترضي المكارم والرب (19) له الله من ندب فما جود كفه يرى جدولاً لكنه البحر إن عبا (20) حوى شرفا يزهو به كل سيد فكم سيد ندي لدعوته لبى (21) ألا فابق ندباً يا ثويني مؤيداً بنصر وفتح يبهر الشرق والغربا (22)

11 ـ الظبا: حد السيف، مفردها ظبة.

12 ـ الخطي: الرمح

العضب: السيف القاطع

14 - الشارخون: جمع شارخ وهو الغلام الشاب والشرخ: أول الشباب الإفصاح

ج 1 ص 62)

16 - الحزب: القوم فيهم صلابة.

17 - يقول: إن ممدوحه يلاقي بمفرده الآلاف من خصومه فيتركهم للموت صحبا.

- 204 -