الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٤(16) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -
(شمس الزمان) وهي من البحر البسيط، وتقع في (32) بيتا
يا أفضل الناس جدا فاضلاً وأبا وأشرف الناس إن فاخرتهم نسبا (1) علاك حيرت الأفواه قاطبة منا وحيرت الأقلام والكتبـ (2) حوى بك السيف فخراً فهو يخطب في جماجم الخصم خطبا يبهر الخطبا (3) به ضربت فقال المجد من فرح إليك ياخير من بالسيف قد ضَرَب () وقالت الخيل لما إن ركبت كذا من شاء تحمده خيل إذا ركبا () عليك يثني ثويني السيف فهو إذا ذكرته اهتز في أغماده طرب (7) لا يأكل النسر إلا إن ضربت به ولا العقاب به تصدى إذا شربا (7) يجد بالضرب لكن أنت تحسبه إذا تفاقم في هام العدا لعبـ () لقد بهرت بايقاد الشطا لهبا وقد بهرت بتسجام الندى سحب (1)
- إن سيفك قد حوى الفخر كله فهو يسقط جماجم الأعداء، وفعله أبلغ من الخطب البليغة. وفي البيت صورة السيف يفخر بحامله ويخطب في الجماجم التي سقطت بفعل ضرباته الموجعة والمؤثرة بلغة بهرت الخطباء.
- حين ضربت بالسيف بنيت مجداً باهراً، ياخير من حملت يمينه سيفاً
ه - وقالت الخيل حين ركبتها من شاء أن تحمده الخيل فليفعل فعلك
6 ـ إن السيوف تعرفك حق المعرفة فحين يذكر اسمك تهتز طرباً في أغمادها
- إنك غدوت تطعم وتسقي الجوارح فالطيور لا تأكل إلا من فعل سيوفك، وإن
العقبان ترتوي إذا شربت سيوفك من دماء اعدائك
تصدى: تعطش
9 - انسجم: انصب
إن سطوتك تبهر اللهب، وكرمك يبهر السحاب
- YIE_