سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

أعندك التبر مثل الترب قيمته؟ ما أرخص الفضة البيضاء والذهبا!! (1) ما صامت الخيل في حر الهجير سوى لنار سيفك غادرت العدا عطب (11) إن الضراب إذا صل الحديد به تعده أنت في هام العدا ضَرَبا (13) فما إليك نظير في الضّراب ولا في الجود مثل لذا نلنا بك الأرب (13) إذا الوفود نأوا من بعد أخذهم منك النضار إليهم مثله وثب (14) لقد تعجب من جدواك كل فتى وأنت تعجب من منه رأى العجب (15)

إذا تغرب عاف عن مواطنه إلى حماك فعن أهليه ما اغتر با (16) وكل من بان عن ربع تحل به لداره فهو فيها لم يزل عربا (17) ياسيد العربِ الأمجادِ قاطبةً شرفت أنت بهذا المحتد العرب (18) غلبت من غلبوا بالسيف كل فتى مضى من السيف والعليا لمن غلبا (19)

10 - إنّك كريم. ترخص في يدك الفضة والذهب والتبر لكرمك الشديد يغدو في يديك وكأنه تراب رخيص لا قيمة له والاستفهام للتعجب من فعل ممدوحه، وحق لنا أن نتعجب من هذه الصورة للممدوح والذي يصفه الشاعر بصورة هي أقرب إلى الاسراف فأين ما تقتضيه حكمة الترشيد في الانفاق؟ هكذا الشعراء في الكثير من اشعارهم وهذا من قبيل مبالغاتهم التي عودونا عليها.

11 - العطب - بفتحتين - الهلاك، يكون في الناس وغيرهم (للمزيد انظر لسان العرب م 4 «عطب»).

12 - الضراب: الضرب والقتال الضرب ـ بفتحتين ـ: العسل

"

إن ضرب رقاب اعدائك هو عندك كالعسل.

14 - اشباع الميم في (أخذهمو) في الشطر الأول بالضم ليستقيم الوزن.

16 - عاف: كل طالب معروف (الضيف)

إن المغترب عن وطنه لا يشعر في حماك بالغربة فأنت تغنيه عن أهله 18 ـ تحريك العين والراء في كلمة (العرب) - بفتحتين ـ ليستقيم الوزن

- 215 -