سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

لو حاربتك النجوم الشُّهْبُ لانهزمت فمن يحارب قطبا يبهر الشهبا (20) تسري بك الخيل في الليل البهيم ولم يكن لجفنك طيف النوم مصطحبا (21) وكلما اشتد حرب قد اتحت له ظلاً عليك من السمر القنا السلب (22) من يطلب المجد يستمري الأمر به فإن رآه له عذبا له عذب (23) كفاك فخراً إذا جيش العداة له برزت فرداً توارى عنك أو هربا (24) ولو مررت على ليث بأجمته لمات منك ولم تحفل به رهبا (35) كذا كذا من أراد المجد يصحبه ومن أراد يزيل الشك والريبا (26) كم كنت أنت إلى مسترفد ذهباً وقال حسبك عنك المجد ما ذهبا (27) أنسيتنا بالمعالي يشجباً وسبا فخراً ففخرك يعلو يشجبا وسب (28) إذا ذكرناك قال التاج إنكم ذَكَرْتمُ مَنْ يسود السادةَ النُّجب (29)

20 النجوم الشهب، هي النجوم السبعة المعروفة بالدراري، وفي حديث استراق السمع «فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها (يعني الكلمة المسترقة، وأراد بالشهاب النجم الذي ينقض على أثر الشيطان بالليل وهو شبه الكوكب، وهو في الأصل الشعلة من النار

ويقال للرجل الماضي في الحرب (شهاب حرب على التشبيه بالكوكب (للمزيد انظر لسان العرب م 4 (شهب)).

23 - إن الذي يطلب المجد فعليه أن يستلذ الصعب، ويتذوق المر فيغدو في فمه عذباً

مستساغاً.

25 - يذكرنا ببيت البوصري في مدحه عليه الصلاة والسلام

27 ـ مسترفد: طالب العون

-

إن تلقه الأسد في آجامها تجم)

28 - يتواصل الشاعر في وصف ممدوحه ويقول إن مجده قد فاق مجد يشجب

وسبأ وسبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان من سادة اليمن المعدودين 29 - اشباع الميم في (انكمو) في الشطر الأول بالضم وكذلك أشباعها في بداية الشطر الثاني بالضم (ذكرتمو) ليستقيم الوزن. -

=.

-216 -