الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٨(17) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -
(فإليك نصر الله) من البحر الكامل. وهي في (17) بيتا
نظرت عيون المجد منك عجائبا ورأت عيون المجد منك غرائب (1) دست السباسب فامتلأن سلاهبا فأثرن نقعاً فاستحال سحائبا (2) فلك السيوفُ تركتهنَّ بواترا ولك الرماح تركتهن كواكبا (3) زلزلت بالخيل البسيطة فاغتدت منها المشارق بالمغار مغاربا) فتركت هام عداك في رأس القنا وله ذوايبهم غدون ذوائبا) تَرَكْتَ شِلوَهُمْ طعام شواجح ودماؤهم أضحت لهن مشاربا (1)
1 - البيت رقم (1) لاحظ الاستعارات فيه بالجملة في قوله (نظرت عيون المجد، ورأت عيون المجد وقدرته على التمييز لغة بين النظر والرؤية
•
2 - أثرن نقعاً: اقتباس قرآني من الآية (4) من سورة العاديات فالمغيرات صبحاً،
فأثرن به نقعاً)
السباسب: جمع سبسب وهي المفازة السلاهب: الطويل من الخيل.
•
يقول: إن سرت في البيداء فإنها تمتلئ خيلاً عتاقاً، تنطلق بين يديك، ويغدو الغبار الذي تثيره وكأنه غيوم ماطرة من جودك وكرمك.
- بواتر: مفردها باتر وهو السيف الحاد القاطع.
4 ـ البسيطة: من اسماء الأرض.
أبو عبيدة وغيره: البساط - بفتح الباء - البسيطة الأرض العريضة الواسعة
وتبسط في البلاد: سار فيها طولا وعرضا
(وللمزيد انظر لسان العرب لابن منظور ما «بسط»)
•
ه - لقد تركت جدائل شعر اعدائك تزين رؤوس رماحك كناية عن شدة فتكه بأعدائه.
6 - شلو: بقايا شواجح: من الجوارح (العقق) وفي الشطر الأول من البيت يراعى إشباع ميم
(شلوهمو) بالضم.
- YIA_