سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

ملأت كتائبك السباسب والقرى وإلى الكتائب أنت صرت كتائبا (7) أترى نظيرك ياثويني في العلى عدم النظير مسالماً ومحاربا (8) إن صلت لا ترضى الدماء بأبحر إن جدت لا ترضى السحاب مواهب (1) لك هيبة في كل نجم ثاقب قد أودعت نجماً إليها ثاقب (10) تسري نجومك وهي سُمّرُ عواسل فيذدن بالنور الجلي غياهبا (11) وإذا انتضيت بروق بيضك في الوغى هجم الحمام على عداتك واثبا (12) رعت الأسود بهيبة وقواضب فتركتها فتركتها عند الزئير ثعالب (13) إني لأعجب منك تحمل للوغى سيفاً وبأسُك قد يفل قواضبا (14) اضرب بسيفك أو بعزمك إن من يفري القساور منك أضحى هاربا (15) حزت الشطا حزت الندى حزت العلى فإليك نصر الله أضحى صاحب (16) فعلى الظبا وعلى الوغى وعلى الورى وعلى العلى لازال حمدك واجب (1)

10 - النظير لعله هنا بمعنى المثيل والند، تقول العرب رجل نظورة وناظورة ونظيرة السيد ينظر إليه

والفراء يرى فيه، الرجل الذي ينظر إليه قومه فيمتثلون ما امتثله. ويقال: هو نظيرة القوم وسيقتهم أي طليعتهم (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 6) نظر).

11 - عواسل: مفردها عاسل وهو الذئب، ولعله يقصد به هنا الرماح أشبهت الذئب في اهتزازه واضطرابه.

13 - القواضب: السيوف القاطعة

15 - القساور: الآساد مفردها قسورة 17 - الظُّبا: حد السيف.

- 219 -