سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

(25)

إذا عوتبت في بذل وقتل فطعمُ العتب عندك طعم صاب (24) كذا أخلاقُ أهل المجد إذا لا يسرهم مقالا كالسراب ببذل المال صرح المجد يبنى وبذل النفس للسمر الكعاب (26)

(27)

وخير المدح للكرماء شعر إذا هو قد حوى لب اللباب (27) فمايأتي من الأكاس يفنى ويبقى كل مدح مستطاب (28) وقد يخد المديح لكل نذب يسابق جوده وخد الركاب (21) فاني أيها الملك الملبي نداك فليس يخصر بالحساب (20)

= لاحظ مجانسته التامه بين الضرب - بفتح فسكون ـ بمعنى الضراب وهو القتال وبين الضرب - بفتحتين - بمعنى العسل، والرضاب

•

24 ـ صاب: مر، لاحظ التكرار باللفظ والمعنى خاصة في الشطر الأول من البيت 25 - لاحظ اشباع الميم بالضم في (يسرهمو) بالضم في الشطر الثاني. 28 - تذكرنا فكرة البيت بالحوار الذي دار بين عمر بن الخطاب - رضي | وبعض ولد هرم بن سنان.

•

الله عنه -

فقد روي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ـ قال لبعض ولد هرم: أنشدني بعض ما قال فيكم زهير فأنشده. فقال عمر: لقد كان يقول فيكم فيحسن. فقال ولد هرم: يا أمير المؤمنين. إنا كنا نعطيه فنجزل

فقال - رضي الله عنه -: ذهب ما أعطيتموه، وبقي ما أعطاكم (المعلقات العشر، مفيد قميحه دار العلوم العربية، بيروت لبنان)

29 - وخد الركاب: أسرع المسافرون الخطو.

وخد البعير: اسرع ووسع الخطو

والوخدان: هو أن يرمي البعير بقوائمه كمشي النعام.

_ YYO_