سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

يحاذرهن برق المزن مهما تألق بالتضم في الرباب (10) وأرماح إليك لهن شهب بهن النجم يفخر بالشهاب (11) يُشَيِّبنُ العدا بالرعب لكن يُعِدُنَ شيوخ حزبك للشباب (13) وخيل إن رأتها السحب قالت فليت السحب كالخيل العراب (13)

(13)

يُغرنّ فتستطيرُ السُّحْبُ خوفاً إذا شهدت شهابك في الحراب (14) هدمت بها جبال عداك حتى غَدَتْ كحلاً أدق من التراب (15) عليك صهيلُهنَّ غدا ثناء ثويني ليس ذلك بالعجاب (16) رت عداك حتى لا يمين ولا لهم لسان للجواب 17 تحرر في ديارهم المواضي هُمُ المواضي لتتركها محلاً للغراب (18) شربت زلال نصر الله عَذْباً وشلو عداك أقوات الذئاب (1) فأنت فتى إليك الضرب أحلى من الضرب المصفى والرضاب (20) تُحاذِرُكَ الأسود وأنت ناء ولم تحذر شطا الأسد الغضاب (21) نهبت ببأسك الأعداء نهباً وأوحشت الردى بالانتحاب (22) تسل السيف أنت وأنت سيف بحد سطاك حد السيف ناب (23)

10 - الرباب: السحاب المتعلّق دون السحاب. وقد يكون أبيض وقد يكون أسود وقيل: إذا رأيته، كان له نوائس متدلية (الأفصاح ج 2 ص 941).

-

14 ـ تستطير: تذعر وتفزع. 17 - لاحظ اشباع الميم بالضم في الشطر الثاني من البيت (لهمو) ليستقيم الوزن. 18 - تحرر المواضي: استعارة مكنية. يقول إن سيوفك إذا سلت في ديار الاعداء احالتها خراباً ومحلاً للغربان.

يراعى تحريك ميم (ديارهم) بالضم في الشطر الأول.

20 - الضرب - بفتح فسكون -: القتال، الضرب - بفتحتين: العسل.

الرضاب: الريق. =

- YYE_