الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧(20) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -
(نجد المجد) من البحر الطويل، وهي في (30) بيتاً.
علوت فناجي الأفق عن مجدك القُطب كما ناجت الأقلام عن فخرك الكتب (1) إذا جدن لاذكر إلى السحب والحيا وجودك لو يدري الحيا منه والسحب (2) إذا صلت قال السيفُ لبيك والقنا وقالت إليك الخيل لبيك والحرب (3) تعلم منك الضرب كل مهند ولولاك ما للسيف من ضارب ضَرْبُ) فجيشك يوم الحرب قلبك فالسطا إليه ونصر الله من جيشه القَلْبُ) وكم لك أحزاب من الناس مثلهم من الطير في الهيجا وأنت لهم حزب) فمالك في نهب الذخائر مأرب ولكن في الأرواح أضحى لك النَّهْبُ) تركت العدا شيبا بنار تشبُها فلم تُبق مَنْ شابوا ولم تُبق مَنْ شَبوا تجنبت طيف النوم من غير علة فما للعدى قلب صحيح ولا جنب (1) تقول لقد جفت سيوفك من دم ومضربها منه وقائمها رطب (10) عليك ثويني السيفُ يثني وكلُّ مَنْ عليه ثويني السيفُ يثني هو الثَّدب (1)
4
1 - يقول إن النجوم قد حدثت الأفق عن مجدك - والكتب حدثت الأقلام عن فخرك - الذخائر: ما يدخر لوقت الحاجة
يراعى تشديد نون (لكن) في الشطر الثاني بالفتح ليستقيم الوزن. - يصف ممدوحه بأنه في حروبه لم يبق شيباً أو شباباً وهذا مخالف لوصايا الخلفاء المسلمين لمقاتليهم خلال الفتوحات الإسلامية بألا يقتلوا طفلاً أو شيخاً أو معتزلاً في صومعة الخ، ولا ندري ما محط اعجاب ابن رزيق بمثل هذه الصفات ومن ثم خلعها على ممدوحه؟ ولعله من هيام الشعراء وايغالهم في المبالغات - الجنب: شق الانسان وغيره، وجنب الرجل: شكا جانبيه
وضربه فجنبه أي كسر جنبه.
•
والجنب: معظم الشيء واكثره (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور ما جنب))
- 227 -