سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

على الزّهْرِ تمشي العُرْبُ فخراً تركتها فلا عَدِمَتْكَ الأَرضُ والزَّهْرُ والعرب (22) كذا من أراد المجد فيك وصنعه ألا إن نجد المجد مسلكه صَعْبُ (23) حدونا إليك الشعر والسوط شوقنا فخب وحر التبر منك له الدرب (24) فحزنا بما نهوى فكان مزارنا إليك بلاعب وجدواك لاعب (20) رضينا وعنك الشعر راض لم يزل تؤيدك الهيجاء والصارم العضب (26) يحركنا للنظم نثرك إنما بنثرك منا النظم فالواله الصّب)) لقد أبرزته فكرة لا يلفها حجاب ومنك الجود لم تخفه الحُجب (38) لك الشكر إن الجد والمجد والندى إليك ونصر الله يا ابن العلى صحب (21) فلا زال يتلو حمدك الشرق جهرة ويثني كما تثني عليك الورى الغرب (3)

22 - الزهرة - بضم ففتح - هذا الكوكب الأبيض، وزهر بمعنى تلألأ واضاء

والازهر القمر

والازهران: الشمس والقمر لنورهما للمزيد انظر لسان العرب م 3 (زهر»). والزهرة: ثاني كوكب في البعد عن الشمس، ويقع بين عطارد والأرض وهو المع جرم سماوي باستثناء الشمس والقمر، وأكثر الكواكب اقترابا من الأرض وله أوجه كالقمر، ويقطع مساره في (225) يوما، وهو لا يبتعد عن الشمس أكثر من (46) ولذلك لا يشاهد إلا في حدود ثلاث ساعات بعد الغروب أو قبل الشروق (للمزيد أنظر الموسوعة العربية الميسرة م 1 ص 930).

23 - نجد المجد: نجد هو المكان المرتفع. شبه ممدوحه بوصوله إلى قمم المجد العالية 27 - يقول إن الذي يدفعنا لنظم الشعر الجيد هو نثرك الدر لنا، وفي البيت منتهى المباشرة في الطلب.

- 229 -