الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤إليه إله العرش قد خلق الظبا وسمر العوالي والخيول السلاهب (1) ألفت السرى بالعاديات فلم تزل ترى كل صبح في سراك غياهب (10) رفيقك نصر الله والفتح صاحب فما زلت للعليا رفيقاً وصاحب (11) وكل فتى أضحى إليك مفاخراً مناقبه ردت عليه مثالب (12) فمن ذا يباريك المناقب في العلا وقد جعل الباري إليك المناقب (13) علاك تعالت عن مغال مغالب فأنت بحمد الله لازلت غالبا (14) إذا ما ذكرنا وبل جودك لم نشم بروقا يحيين الحيا والسحايبا (10) وكم وابل للسحب أصبح ذاهباً وما وابلاً تذريه أصبح ذاهبا (16) لنا رغب في المدح إذ أنت لم تزل إذا ما أتاك المدح تعطي الرغائب (1) بك الدهر أضحى في قشيب شبيبة وقد كان مبيض المفارق شائب (18) مساعيك ترضي الضيف والسيف إنما علينا إليك الحمد لازال واجب (1) علوت ثويني فالعلى لك والثنا عليه به التفخيم صار مراتب (20)
= ودجى الليل: سواده وظلمته فلا ترى فيه قمراً ولا نجما، ولا يكون الدجى إلا بالليل (للمزيد انظر الافصاح ج 2 ص 930 وج 1 ص 647).
9 - الظُّبا: - بضم الظاء - وواحدتها ظبة في النصل حده وطرفه.
وقيل: نصل السهم وطرفه
12 - ثلب - بثلاث فتحات - الشيء: ثلمه، وثلب فلانا عابه وتنقصه، وثلب المتاع قلبه والثليب: المعيب، والمثلبة: العيب والجمع مثالب
14 - مغال مغالب: جناس ناقص
18 ـ قشيب: جديد نظيف، يقول لقد عاد الشباب بك إلى الدهر بعد أن كان مبيض
الشعر كهلاً.
- 234 -