الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥إذا جدت أوقفت الحيا وهو ساجم وإن صلت اوقفت الخبعثَن واثبا (21) بجودك جيش العدم لازال هاربا ببأسك جيش الخصم لازال هاربا (22) ينادي الورى ناديك بالبذل جهرة ونادي العدا بالويل لازال نادبا (33) فمازلت تنهى ناهب المال في الوغى ولازلت أعمار العدا أنت ناهبا (24) لقد بشرت بالحتف كل مارب ظباك فما أبقت إليك محارب (20) وإنك لو تنوي الوغى لنوائب بها الصخر لا يحيا أمت النوائبا (36) فما طمع الأعداء فيك ولم تذر لهم طمعا في نفسهم وماربا (27) إذا ابتعدوا يوما رأوا كل واصب تباعده عنهم لهم متقاربا (28) لشأنك أشياء يلحن غرائبا ولا عجباً إذ أنت تبدي الغرائب (29) يروع صروف الدهر بأسك فهو إن لهن تجلى جانباً ملن جانبا (20) لنا بك ساغت للزمان مشارب فعافت بها أهل العناد مشاربا (31) 21 - الخبعثن: الناقة الحريزة، وتيس خبعثن: غليظ شديد
قال الشاعر رأيت تي
راقني السكني ذا منبت يرغب فيه المقتني
أهدب معقود القرى خبعثن
والخبعثن من الرجال: القوي الشديد.
وقيل: هو العظيم الشديد من الأسد.
وعند الجوهري - الخبعثنة: الضخم الشديد.
وانشد أبو عمرو: خبعثن الخلق في أخلاقه زعر
وقال أبو زيد الطائي في وصف الأسد، خبعثنة في ساعديه تزايل
والحيا: الخصب
وقيل: المطر وهو المعني هنا.
28 ـ واصب: بعيد
- 235 -