الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧ففي كل حين أنت في أريحية من المجد لم تمطل إليك المطالب (31) فكيف على ساق يقوم معاند إليك وقد تشكو عصاه العصائب (4) أرى من يرجي كل ما لا توده بريت إليه كفه والرواجب (41) كساك إله العرش مجداً وكل من كساه الإله المجد لم يخش سالبا (42) وإني به بالشكر لازلت خاطبـ (43) إليك توالى المدح في كل منبر
لكل زمان سيد يقتدى به وأنت بهذا لا تزال مخاطبا (44) لكل زمان شاعر ذو بلاغة فمن ذا ترى غيري يريك العجائب (45) لقد نلت هذا الدر من بحرك الذي غدا عنده البحر القلمس ناضب (46) أأشكو الظما كلاً وبحرك زاخر وكل بليغ منه لا زال شار با (47) فأي مكان قد خلا من مدائحي إليك فما ترجو إلي مجاوبا (48) ومن ذا إلى العليا سواك فمن يقل سواك إليها جاء بالذنب تائبا (49) فعش بالمعالي إنما أنت مالاً مشارق أرض الله ثم المغارب ()
41 - الرواجب: مفاصل الأصابع
46 - القلمس: البحر الكثير العطاء.
- 237 -