سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

ركبنا ظهور البشر إذ أنت سيد إليك تسوق المعتفون الركائب (33) وثقنا بنيل الجود منك ولم تثق عداك سوى بالويل إذ كان ثاقب (33) علاك على الأفلاك والشهب حكمها محاولها وصلاً يرى الحتف واصبا (34) وأين شعاع الشمس من كف قابض تراب الربى من عجزه والترائب (35) يرى كل طيف صادقاً من يسره بنيل العلى طيف إذا جاء كاذب (36) شكتْ عَطَبا منك العدا فتألموا وأنت الذي تعطي العداة المعاطب (27) ـاقبهم بالخوف أنت وتارة رأوك إليهم بالأمان معاقب (38)

32 - البشر: جمع البشيرة وهي الناقة الصالحة التي يحل النصف من شحمها للمزيد انظر لسان العرب ما (بشر)).

والمعتفون: ذوو الحاجة من السائلين.

والركائب: جمع ركوبة وهي الدابة

34 - إن من يحاول ان يصل إلى علاك يرى الحتف بانتظاره ـ

والواصب: المفازة البعيدة لاغاية لها من بعدها (الافصاح ج 2 ص 1051)

والوصب: الوجع والمرض وشدة التعب

وعذاب واصب؛ أي دائم وثابت وموجع.

والحتف: هو الموت، ولا يبنى منه فعل

وقول العرب (مات فلان حتف أنفه أي بلا ضرب ولا قتل.

وقيل: إذا مات فجأة، نصب على المصدر كأنهم توهموا (حتف وان لم يكن له

فعل.

وقال أبو عبيدة، الحتف هو الموت على الفراش من غير قتل ولا غرق ولا غيره (للمزيد انظر لسان العرب م 2 (حتف)).

35 - الربى - بضم الراء وتشديدها - جمع ربوة، والأصل في الربوة: البهر وأنتفاخ الجوف، وهي هنا بمعنى كل ما ارتفع من الأرض وربا (والجمع ربا) (للمزيد

انظر لسان العرب لابن منظور م 3 «ربا»).

- 236 -