سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

إذا رأت حربك الأعداء مسعرة بهم أحاط شواظ الويل والحرب (1) تركت رأس العدا في ذلك الذنب (1) إذا قناك حوى نجما له ذنب الضرب عندك في يوم الوغى ضرب بالسيف أو انه أحلى من الضرب (1) وكم سفكت دم للخصم تحسبه من لبة العرب ريق الخرِّدِ العرب (1) إليك في الحرب جد لم يكن لعبا وأنت تحسبه في صورة اللعب (1) فمالكفك غير القتل من أرب وما لكفك غير البذل من أَرب (1)

ففي الوغى أنت لا تصغي إلى عتب وفي الندى أنت لا تصغي إلى عتب في السلم تسأل شهبا جدت بالشهب (13) تخافك الشهب في يوم الكفاح ولو أضحى محبك من جدواك في رغب أضحى عدوك من هيجاك في رهب (14)

6 - الشواظ: لهب لا دخان فيه.

وقيل: دخان النار وحرها (الافصاح ج 2 ص 1192).

مسعرة: سعر النار والحرب أوقدها وهيجها،

وتسعرت استوقدت ومنه قوله تعالى وإذا الجحيم سعرت الآية (12) من

سورة التكوير

وقوله تعالى وكفى بجهنم سعيرا) جزء الآية (55) من سورة النساء

(وللمزيد) انظر لسان العرب م 3 (سعر)). تحريك الراء في قوله (صرب) في الشطر الأول بالفتح وكذلك في نهاية البيت في

كلمة (الضرب). 9 - الخرد. الخرائد: جمع خرود - وهى البكر التي لم تمس. أو الخفيرة الطويلة السكوت الصوت المتسترة الإفصاح ج 1 ص 16).

والخريدة: البكر التي لم تمس قط. وتجمع على خرائد وخرد.

والخرود: الخفيرة الحيية التي جاوزت الاعصار ولم تبلغ التعنيس (المرجع السابق

ص 330) عروب: وجمعها (عرب) - بضمتين - وهي المرأة المتحببة إلى زوجها وفي التنزيل العزيز) فجعلناهن ابكارا عربا أترابا) الآية (27) من سورة الواقعة

- 239 -