سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

فكم تخاطب بنت العيس راكبها يا حامل الكيس إذهب بي إلى الذهب (1) ان الكريم ثويني لم يثنه ثنا من العفاة وثغر السادة النُّجب (16) سمابمجد بجد فاضل وأب له المفاخر من جَةٍ سما وآب (1) فَمَنْ يناظره في جوده كرما ومن يناضله في الفخر بالنسب (18) فلو قدرت على رأسي سعيت له من المودة لا سعياً على الركب (19) إذا نظمت له شعراً تخاطبني قريحتي وفم الأقلام من طرب (20) بما أؤمله منه ندي يــــده لا شك أوشك في الإلمام والطلب (21) زها الزمان به فالقلب ينظره بالزهو يفل في أثوابه القشب (2) نال المحب به كل البهاء وما نال العدو سوى الأحزان والكرب (23) جنانه في جنان من مارمه ومن وغاه لها الأعداء في لهب تقوله كلُّ شهم نابه عربي *

عليه تيجانه تثني وتفهم ما

(24)

(25)

15 - بنت العيس: العيس اسم جامع للإبل كالعين للبقر، ولعل المقصود ببنت العيس هنا ركوبته أو ناقته جردمنها شخصا يخاطبه وهو جميل.

ويراعى قطع الهمزة في قوله (إذهب) في الشطر الثاني من البيت.

19 - انظر مدى المودة التي تجمع بين الشاعر وممدوحه ومدى الاحترام من الشاعر لممدوحه ومدى مجاملته حيث يود لو استطاع أن يقلب الموازين الارضية فيمشي على رأسه سعيا له بدلا من السير المعتاد على القدمين وهي من المجاملة المستحسنة رغم المبالغة فيها ومازال مثلها دارجا حتى عصرنا هذا.

23 ـ يلاحظ التكرار في البيت باللفظ والمعنى

- YE -