سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

إذا وني سيرها بالزجر منك غَدَتْ تُسابِقُ النجم عند الرجم بالخَبَب (14) يخالهن رؤوس الخصم يوم وغى وكل خد عزيز في الثرى ترب (1) سطاك يفعل فعل السيف فهو إذا جزءتَهُ هشَمَ الهاماتِ بالغَضَب (1) لقد قتلت بعضب باعث لَهَباً وقد قتلت بسُخْطٍ وهو كاللهم وقد أنلت فقلنا لم يكن كرماً إلا إليك مقال الجد لا اللعب (18) في مدحك القول صدق كله وإذا أضحى لغيرك فيه الصدق كالكذب (11)

(IV)،

(14)

(20)

لقد نظمت إليك المدح مؤتلقاً في عقده وهو در غير مُخْشَلِب (20) وإنما المدح إن فـ اه الأديب به غداأديبا يفيد الناس بالأدب (21)

14 - الزجر: زجر البعير حمله وحثه على السير. وقد ورد في القصة المعروفة أن علقمة بن عبدة الفحل وامرأ القيس تذاكرا يوما الشعر وأم جندب زوج أمرئ القيس حاضرة فقال كل لصاحبه أنا أشعر منك، وتحاكما إلى أم جندب، وقال كل منهما قصيدة شعرية، فلما فرغا فضلت أم جندب علقمة على امرئ القيس وعندما سألها أمرؤ القيس بم فضلته على؟

قالت: فرس ابن عبدة أجود من فرسك قال: وبماذا؟ قالت: إنك زجرت وحركت ساقيك، وضربت بسوطك، أما علقمة، فأدرك فرسه ثانياً من عنانه، ولم يضربه بسوطه، ولم يتعبه، مشيرة بذلك إلى قول امرئ القيس:

فللزجر الهوب وللساق درة والسوط منه وقع أخرج مذهب

وقول علقمة:

فأدركهن ثانياً من عنانه ـر كمر الرائح المتحلب

17 ـ عضب: سيف

20 - مخشلب: غير مزيف

ويذكرنا بقول المتنبي (در يصير لديه الدر مخشلبا

_ YEE_