الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣(24) وقال أيضاً يمدحه عند اصطحابه له لبركا - أعزه الله ونصره -
(ذو البأس من البحر البسيط، وهي في (24) بيتاً.
يابدر دونك بدر التم في الرتب ودونَكَ السادة الأمجاد في النَّسَب () شرفت من نطقت بالضاد السنهم فلست تدعى سوى ياسيد العرب (1) إذا دعوتهم يوما لمأربة لبوك سعيا على الأذقان والركب) تركتهم أنت ياذا الباس في رَهَبٍ ومن نوالك والايناس في رغب) إذا انتضيت حساما رعتَ بَرْقَ حَيا وإن أفضت ندى أزريت بالسحب) يثني عليك ثويني من إليه فم وفي الوغى السنُ الهندية القضب (1) إليك غاياتُ آيَاتِ العلى كُتبَتْ فحمدك المحضُ في الأفواه والكتب () فأنت بالبرق يومَ الضّرْب تضرب إذ تطاعن الخصم يوم الطعن بالشهب (8) أشبت راس الوغى والدمع منسجم منها دما وشطاك الحر لم يشب (1) هواك إن صال يوما جلٌ لَجِب إذ أنت وحدك فوق الجحفل الأجب (1) الطعن عندك يوم الطعن ريقُ فم والضَّرب عندك يومَ الضَّرْب كَالضَّرب) رفقاً لك الخير بالحرب الزبون فقد تركتها أنت في ويل وفي حرب (3) أما ترى الخيل اضحت كالقسي بما ترمي بها وهي لا توهى من التعب (13)
ـ المأربة: من الأرب وهي الحاجة
كما يراعي اشباع ميم (دعوتهمو) بالضم في الشطر الأول.
12 - الحرب الزبون: زبنه زبناً دفعه ورمي به
يقال: الحرب تزبن الناس: تصدمهم.
(1)
13 - يقول ان خيولك غدت ضامرة كالقسي لشدة سيرها وهي لم يبن عليها أثر التعب
والوهي.
الشق في الشئ الوهي والضعف والسقوط
- 243 -