الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠(1) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -
(السيد السند) من البحر الكامل، وهي في (20) بيتاً.
بقضيب قدك تفخر البانات وبند خدك تنتمي الهالات (1) يا بدر تم تنجلي بضيائهم الظلمات إن عنت له الظلمات (2) أعطيتني نقص الهلال وأنتِ مِنْ سور الكمال بمحضه آيات (3) البرق يزعم أن ثغرك ثغره والكشر منك ككشره أشتات (4) وبمهجتي ظلم ظلمت حشاشتي بزلاله فله بها جـ مرات () ولقد نفيت سلافة عني وفي قلبي به وله له البات (1) أنا لا أحب الراح إذ لك ريه راح تعد وثغرك الكاسات (7)
1 - البانات: بانه بونا طاله في الفضل والمروءة والبان: ضرب من الشجر سبط القوام لين، ورقه كورق الصفصاف. ويشبه به الحسان في الطول واللين واحدته (بانة) (لسان العرب، بان).
والهالات: جمع الهالة دارة القمر (الإفصاح ج 2 ص 915. 2 - لكي يستقيم الوزن في البيت الأول يراعى وصل الهاء الأخيرة في الشطر الأول باللام الشمسية في مطلع الشطر الثاني.
3 - ياسورة الكمال إن حبك جعلني كالقمر يتناقص تدريجياً فيغدو هلالاً اجتهاد في الشرح يترك طلبا للايجاز.
وفي
البيت
4 ـ الكشر: بدو الاسنان عند التبسم أو التبسم نفسه (لسان العرب كشر»)
ه - الزلال: الصافي من كل شيء
6 - السلاف والسلافة: ما سال من الزبيب قبل أن يعصر.
وقيل: إذا نقع الزبيب أياماً، فأول ما يرفع من عصارته، السلاف (الإفصاح ج 1
ص 466).
- الراح: من أسماء الخمر ويزعمون بأنها سميت بذلك لأن صاحبها ـ والعياذ بالله - يرتاح إذا شربها أي يهش للسخاء والكرم (الإفصاح ج 1 ص 465).
- 250 -