سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

الله ليل في حـ ضين وجهك م المصباح لي وعتابك المشكاة (8) ومبيتنا بهوى يواصله تقي لا تستحيل لنا به الحالات (1) وبقربنا في نأية من ريبة ولبردنا بعفافنا لفات (10) ويروقها مدح ثويني حازه مني ولي من جوده ثرات (11) فهو الهمام السيد السند الذي خضعت له وجنودها السادات (12) محيي الرسوم بجوده فعداته بحياته أحياؤهم أموات (13) ما هامهم إلا غمود سيوفه ورماحه منهم لها النبات (14) مثل البروق صفاحه مثل النجو م رماحه إن شنت الغارات (15) اداته بذل الندى لمحبه وإليه قتل عداته عادات (16) قد اصبحوا صرعى بكل تنوفة تفلي جماجمهم له الفلوات (17) - يتلذذ بذكر ليلة من ليالي وصالها حيث كان وجهها مصباحه، وعتابها له مشكاته، المشكاة: كوّة في الجدار غبر نافذة يوضع بها المصباح.

وفي التنزيل العزيز: مثل نوره كمشكاة فيها مصباح الآية 35 من سورة

النور.

10 - في نأية: في بعد عن الريبة والشك

11 - ثرات: ثر السائل ثراً، وثرراً: غزر وكثر

وثر الطعنة: كثر دمها

وثرت السحابة ماءها: صبته

والثر من الخيل: السريع الركض

ثرر المكان نداه.

14 - يقول: لقد أضحت هامات أعدائه أغماد سيوفه وصدورهم موضعاً لرماحه.

15 - الصفاح: السيوف

17 - تنوفة: فلاة، تفلي: تقطع

_ YOU_