الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦بهر القلوب ببأسه وبهاؤه بهر النواظر إذ له ابهاج (16) مزج البشاشة بالسّطا فله به جبل الحديد من العداة زجاج (17)
إن الزمان شكا بما أفضى له من ضيق خطب إذْ هو الفراج (18) كف الزمان بكفه فتقاصرتْ كفُّ الزمان و خانها المراج (1)
(19)
لازال بر ندى لكل مؤمل ودم العدا من سيفه أفلاج (20)
20 - يقول إن دم عداة ممدوحه يجرى كالفلج، ووظف الشاعر الأفلاج في هذه الصورة مع أن أفلاج، عمان منذ قديم عهدها حيث كانت ومازالت رمز خير وعطاء وابداع
وعبقرية.
-266 -
٢٦٦ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.