سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

(2) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -

(ناج الحسام وهي من البحر البسيط، وتقع في (10) أبيات

ناج الحسام فمنه الخصم لا ناج ففي الضحى والدجى في بت أوداج) تسري بك الخيل والداجي له حُلل مسودة فترى الإصباح في الداجي (1)

(2)

أنت الفريد ثويني في ندى ووغى وما اشتهى منك راجي السؤل للراجي" تركت قاليك في شجو وفي وَهَج وفي نضار حليف الود وهاج) 1 - يجانس الشاعر في هذا البيت بين (ناج) فعل الأمر المبني على حذف حرف العلة وبين ناج اسم الفاعل من الفعل (نجا). كما يحاول الشاعر من خلال كلمتي الضحى والدجى) أن يدلل على أن ممدوحه دأبه قطع رقاب أعدائه واستئصال شأفتهم في كل الأوقات، لا يثنيه عن فعله شيء في الصباح أو المساء.

البت: من بته بتاً أي: قطعه مستأصلاً

وطلاق بات: لا رجعة فيه (لسان العرب، بت)

الأوداج: جمع ودج أو وداج: وهو عرق في العنق يقطعه الذابح فتنقطع معه الحياة، وهما عرقان غليظان يكتنفان النحر يميناً ويسارا.

وودج الشاة، يدجها ودجا وودجها: قطع ودجها. وقيل الأوداج ما أحاط بالحلقوم من العروق، والبعض يعرفها بالأخدع وهما أخدعان (الإفصاح ج 2 ص 708) وللمزيد انظر (المرجع نفسه ج 1 ص 67 و 106) 2 - الداجي: الليل

4 ـ الوهج والوهيج: حر الشمس والنار من بعد والوهجان: شدة الحر (الإفصاح ج 2

ص 132119931)

و الوهج: حر النهار. قاليك: باغضك أو مبغضك.

نضار: ذهب

- 267 -