سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

قل لي ياثويني أي ثان إليك وأنت مركزك السروج (1)

إلى الأموال والأعداء قتلاً وبذلاً لست تنكره (ضجيج) (1)

(11)

فما أبقيت للكرماء جوداً ولا للأسد باساً ما تهيج (11) رضاك إلى الورى روض أريض وذكرك في الثغور له أريج (12) لقد أثمرت أنت الشعر تبراً فحسبُكَ رَوْضُةٌ رَوْضٌ بَهِيج (13) فعنك الضيفُ مثل السيف راض وخصمك ساخط وله نشيج (14)

- أجيج: أجت أجيجا، تلهبت واتقدت

10 - إن شأنك دائماً بذل المال وقتل الأعداء

12 - الروض الأرض: الروض من الروضة: وهي الموضع المعجب بالزهور وهي قاع من الأرض يستنقع فيه الماء فيحيّر من أرض الوادي واستراض) بمعنى استنقع فيه

الماء وأعشب فصار روضة.

وقيل: لا تكون الروضة إلا مستديرة ولا يكون بها شجر وجمعها رياض

وروضات.

والأريض من الأريضة يقال: أرضت الأرض بمعنى كرمت وكثر نبتها وكلاها وحسن مرعاها وكذلك إذا كانت زكية معجبة للعين خليقة للخير فهي أريضة

والتأريض أن ترعى كلأ الارض الافصاح ج 2 ص 1061 و 996). ج 2

14 - النشيج: نشيج الضفدع، إذا ردد نقنقته الإفصاح ج 2 ص 979 ونشج الحمار: ردد صوته في صدره المرجع السابق ص 703)

والنشيج: ارتفاع النفس - بفتحتين - بالفواق (التثاؤب)، ومثله ارتفاع الصوت ومعه توجع ونشج الباكي: غص بالبكاء في حلقه من غير انتحاب (المرجع السابق ج 1 ص 230) (وللمزيد انظر ص 656،602).

- YVE-