الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩(22)
في المجد ما داجي الأمور ولم يكن خلاً له في المجد ممن داجى فهو الذي افتض الوغى مالها بذل الصداق الخيل والارهاج (23) فغدت قلائدها الدماء وطوقها م الأوداج فهي تروقه ادماج (24) من لا إليه في الحروب نتائج لم يرج من عين الظنون نتاجا (20) في المجد لا ثان ثويني والعلى لك إذ غدوت إلى الوغى ولأجا (36) عش في العلى إن العلى يابن العلى لك لا لغيرك تبعث الابهاجا (27) لازال مجدك في النجوم محله وإليك سعدك لم يزل معراج (28)
23 - أرهاج: ارهجت السماء أمطرت
والرهج الغبار
والرهج سحاب خفيف كأنه الغبار.
- 279 -
٢٧٩ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.