الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠(6) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزه الله ونصره -
(برء المقل) وهي من البحر الكامل، وتقع في (16) بيتا
يا من إليه - لا يشك - التاج والوفد حين تؤمه أفواج (1) هيهات يظلم للمحب دجى عنى وله محياك المنير سراج (2)
لك بيتُ ــــود للأرامل كعبة كم حط أوزاراً به المحتاج لك في الندى فرح وبشر كامل لك في الكفاح إذا استطار عجاج (4) فإذا انتضيت السيف من جيد العدا قبل الوغى تتقطع الأوداج () أنت الذي لك ياثويني مندل ودخانه يوم الوغى الإرهاج (1) لم تدج ظلمة أزمة لأصاحب إلا وأنت لكشفها الفراج () عُفت الكرى فإليك في طلب العلى بشرى السلاهب في الدجى الهاج (8)
- «لك بيت جود للأرامل كعبة الأرامل: جمع: جمع الأرمل المحتاج
يشبه بيت ممدوحه في سعي المحتاجين اليه بالكعبة - شرفها الله وأعلى مكانها - يؤمها الحجيج من كل حدب وصوب حيث يقصده أبداً كل محتاج، مع الفارق الكبير بين المكانين وهو يقصد المعنى اللغوي لا الاصطلاحي
4 ـ العجاج: الغبار، وقيل مأثورته الريح منه
ه ـ كرر الشاعر كلمة الأوداج كثيراً في شعره لفعالية الضرب فيها وشدة أثره في ازهاق الأرواح بالقتل والذبح السريع
6 - مندل - بفتح فسكون - أو بكسر فسكون - بلد بالهند، إليه ينسب أجود أنواع العود.
وقيل: المندل والمندلي عود الطيب الذي يتبخر به من غير أن يخص ببلد (وللمزيد انظر لسان العرب لابن منظور ما ندل))
ولاحظ كيف كرر كلمة (الارهاج» في أكثر من بيت في قصائد سابقه بمعنى الغبار والنقع تكنية عن اشتداد وطيس المعركة