سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

(7) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -

(شمس الأئمة وهي من البحر الطويل، وتقع في (25) بيتا

(إذا جاء نصر الله والفتح) (أفواجا) فَبَشِّرْ بِخُلْدِ المُلْكِ مَنْ شَرَفَ التاجا) ألا إنه أفني بغاراته العدا فما برحت تترى فرادى وأزواج (2) فبالطعن منهم طالما سل أكبداً وبالضرب منهم طالما جذ أوداجا (3) وكيف حياة الخصم من سيفه الذي يؤجج نيرانا ويبعت أمواجا () أعاديه عيد يوم يلقاكم له فعن لحمكم أكلا مهنده ناجي () فلم تغنكم عنه جال ربوعكم ولا بيضُكم والشمر تقضي لكم حاجا) فذاك متى يسعي لكم خاب سعيكم وإنْ هُوَ فاجاكم حِمامُكُمُ فاجا) تَصَدِّيْتُمُ جهلاً لحرب غضنفر إذا أم حربا زاده الباس إلهاجـ (8)

الله

1 - في الشطر الأول من البيت الأول اقتبس الشاعر الآية الأولى من سورة (النصر)، كما أورد آخر الآية الثانية من قوله تعالى ورأيت الناس يدخلون في دين أفواجا حيث ينهل الشاعر كثيرا من معين تراثنا الاسلامي الزاخر وعلى رأسه كتاب الله وسنة نبيه الله - وسيرة السلف الصالح ومن يتبعهم.

كما نلاحظ في استخدامه لكلمات، بشر، خلد الملك، فرادى، تترى، أزواجا مما لا يحصى حيث لا يخلو بيت من أبياته من عبق ذلك المعين التراثي الثر الفياض.

ه - يراعى اشباع ميم (يلقاكمو) فى الشطر الأول بالضم.

- يقول: إن ممدوحه إذا سعى إلى أعدائه فقد خاب سعيهم للافلات من سطوته، وإذا

فاجأهم فقد فاجأهم الموت الزعاف.

- غضنفر: رجل غضنفر، قوي الجثة.

وحرب غضنفر: حرب ذات أهوال

والغضنفر: الأسد. =

- 282 -