الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣فما في العلى ثان ثويني يرى له هو الغيث إن أعطى هو الليث إن هاجا) سلوا الخيل عنه أو سلوا الليل عنه إذ يراه سراجاً إن دعا الخيل وهاجا (10) فذاك ما داجي بضرب مهنداً ولا بطعان لدن أرماحه داجى (11) ولكن إذا ما شب حرباً فللعدا رؤوس وأجسام تناظرن انضاج (1) فما دارهم إن قال شدوا، شديدة عليه إذا ما أوجف الخيل ادلاجا (13) إذا زار جنحا أو صباحاً ديارهم غدا دمهم يستغرق الوبل ثجاجا (14) كفاهم بما بالأمس كان فلم تذر قواضبه منهم غنيا ومحتاجـ (15) عداه كفاكم ما أتاكم فلم يذر إليكم لنار الضرب والطعن أجاج (16) سقاكم كؤوس الحتف بالخيل والقنا وداركُم أضحت إلى الوطء ديباج (17) فمازلتم فحما لنيران حربه ولم تقـ دوا نارا (18) ولو نطقت أفلاجكم قلن من دم تجود به أوداجكم صرن أفلاج (1) ومن خالف السلطان فيه تخالفت رؤوس القنا وشكاً دخولاً واخراجا (20) لك النصر ياشمس الأئمة والعلى ولازلت للهم المبرح فراج (21)
- وفي الشطر الأول من البيت يراعى اشباع ميم (تصديتمو) بالضم. 9 - سراجاً وهاجاً فيه اتكاء على الآية الكريمة وبنينا فوقكم سبعا شدادا وجعلنا سراجاً وهاجا) الآية (13) من سورة النبأ
13 - أوجف: أسرع في سيره، والادلاج السير من أول الليل. 15 - يراعى اشباع ميم (كفاكمو) في الشطر الأول بالضم.
17 ـ الوطء: وهو اللين السهل.
يراعى في الشطر الثاني اشباع ميم (وداركمو) بالضم. 18 - إشباع الميم في قوله (فمازلتمو) في الشطر الأول بالضم. وفي نهاية البيت بتر يمكن تلافيه باقتراح (فتحرق أثباجا)
-283 -