الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩١(2) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله - ويذكر فرساً تسمى العنز
المزنة البيضاء من البحر الكامل، وتقع في (24)
بيتاً.
قل للسوابح إنما العنز اغتدت فرساً فليس بها تُقاسُ سَبُوحُ (1) هي من بطون الريح قيل تكونت وتكونت منها يُقال الريح (2) فغدوها شهر وشهر مثله وخدائها في السير حين تروح (2) ولها جمال باهر في السن ونواظر يوحي بها التصريح () كالمزنة البيضاء لوناً وهي إن لاحت فما البرق الموح لموح () في الأرض جامحة وفي سحب الحيا والشم والبحر الخضم جموح (1) تخفى عن الأبصار عند مغارها فالفكر فيها بالظنون طليح () والعقل في سم عن الادراك لا يروي صحيح النقل وهو صحيح (8)
- السوابح: الخيل
سبوح: من صفات الفرس الجيدة التي تسبح بيديها في سيرها.
2 - يشبه سرعة الفرس بهبوب الريح وشدتها فمن بطون الريح تكونت إلا انه يعدل عن ذلك كعادته وولعه بالتشبيه المقلوب إلى ان الريح هي التي استمدت سرعتها من فرس الممدوح.
3 - وخد البعير - يخد وخداً، ووخيداً، ووخداناً: أسرع ووسع في الخطو ووخد إذا رمى بقوائمه كمشي النعام (الإفصاح ج 2 ص (755) ثم لاحظ مطابقته ما بين الغدو والرواح.
4 ـ في البيت وما بعده يصف جمالها الباهر واعجاب الناس بها واطراءهم. ه - المزنة: الغيم الذي يحمل المطر أي أن لونها في بياضه كأنه المزنة البيضاء. - الطليح: المصاب بالإعياء من شدة العجب بها.
ومغارها: من اغار الفرس اغارة وغارة إذا اشتد عدوه واسرع في الغارة (للمزيد انظر لسان العرب م ه «غور» (
- 291 -