سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

الله من فس بـ د مليكها م الزاكي ثويني في الصهيل تبوح (1) ملك لو ان المجد جسم قد غدا أضحى لجسم المجد فَهْوَ الروح (10) ان الديار بأمنه مُخضَرَةٌ ولدى نداه فالسحاب شحيح (11) فهو الكريم المادح الممدوح يعطي فيمدح مَنْ يُنيلُ بجوده

(11)

(12)

(10)

أحيا الرجاء بجوده فحوى به روحاً وما في ذا الزمان مسيح (12) والشعر أصبح ناطقاً فلسانه کلسان ناظمه الفصيح فصيح و (14) ودم العداة بحده مسفوح (1) والسيف أصبح باسما بضرايه قبل الصفاح تسلّ يصفحُ وَهْوَ إِن سل الصفاح فما بِهنَّ صفوح (16) 9 - يقول: ان صهيل الفرس يبوح بحمد مليكها السيد ثويني وفي البيت حسن تخلص من وصف الفرس إلى غرضه الأساسي وهو المدح.

10 - لو أنهم مثلوا المجد جسما (جسدا) لكان السيد ثويني الروح له.

13 - في البيت اشارة إلى معجزة السيد المسيح - عليه السلام ـ في احياء الموتى بإذن الله وقدرته متكئا على معنى قوله تعالى ورسولا إلى بني اسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص واحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم ان في ذلك لآية لكم ان كنتم مؤمنين الآية رقم (49) من سورة آل عمران)

فالشاعر شخص الرجاء ورد الروح إليه بجود ممدوحه إلا أنه يحترز لذلك بأن الاحياء هو من معجزات السيد المسيح عيسى بن مريم - عليه السلام ـ وقد سبقت الاشارة إلى ذلك. 14 ـ عامل اللامحسوس معاملة المحسوس وشخصه لينطق لسانه بفصاحة مستمدة من فصاحة لسان الشاعر وفيه اعتداد وتلويح ثم هو يسحب ذلك على سيفه في البيت (15) الذي يسفح دماء الاعداء مفتراً باسما.

16 - الصفوح: المسامح.

الصفاح السيوف، يقول: إن ممدوحه يصفح قبل أن يسل سيفه، فإن سله فلا صفح.

- 292 -