الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤(3) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -
المجد الوماض من البحر البسيط، وتقع في (21) بيتاً.
المدح فيك إلى الأجام أرواح به وتفخر أقلام وأرواح (1) يا أشرف الناس في بأس وفي كرم بك الزمان مرات وأفراح (1) طويت ما تنشر الأيام من ترح فما إليهن بالأفراح أتراح (3)
-
تركتنا في نعيم والزمان لنا يدير كاس سرور دونه الراح (4) لله أنت ثويني لا إليك يرى ثانٍ وكلُّ كريم منك يرتاح () فأنت غيثُ ندى تُدعى وليت وغى تدعى إذا ست الأرواح (1) حسامك البرق أو منه يُشام إذا برق تألق في الدلاج لاح) دانت لك الناس والدنيا فأنت فتى بالنصر والفتح قد أولاك فتاح (8) إليك يُنسَبُ حِلْمٌ لو به وزنَتْ شُمُّ الجبال لقلنا من أقداح (1) جفاك ليلٌ تروع الليل وَحْشَتُهُ وللأنام رضاك المحض اصباح (10)
(1)
على محبيك بالأفراح جد فلهم أفراح قلبك للأعداء أتراح (11) سماحنا منك ود سايغ شبم وأنت بالود والاحسان سماح (12)
(13)
فمن يمينك مما نحن نملكه فدهرنا غرر منه وأوضاح (13) لا يُفْسِدُ الدهر شيئاً أنت تُصْلِحُهُ فما إلى الدهر إفساد واصلاح (14) 6 - يقول: أنت في كرمك غيث مدرار - وفي الوغى ليث تنتزع أرماحك أرواح أعدائك. - يشام: شام البرق، نظر إليه ليتحقق أين يكون مطره. الدلاج: الظلماء. 12 - شبم: بارد
14 ـ البيت يذكرنا ببيت حسان بن ثابت الأنصاري
لا يرقع الناس ما أوهت أكفهم عند الدفاع ولا يوهون ما رقعوا
- 294 -