الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥مَلَكْتَهُ فَهو مما أنت تأمره يا حاكم العصر مناح ومُجتاح (15) بك المقل غدا في ثروة وله كف إلى قفل باب العُشر فتاح (16) حسب الفصيح إذا وافتك مدحته فَمِن نداك له فهم وافصاح (17) أضحى محياك وضاحا بيوم ندى وفي الوغى هو بشاش ووضاح (18) يا من به صدر أهل الود منشرح هيهات فخرك أن تحصيه شراح (11) فيك المديح غدا بالنور مؤتلقا وقد حوت منك محض الجود مداح (20) فجرر الفخر فوق النيرات فلم يطمح إلى مجيك الوماضِ طَمَّاح (2)
(19)
17 - اعتداد وتلويح
18 - بشاش: بش، ضحك وتهلل.
19 - يراعى تسكين الياء في قوله (تحصيه دون تحريك بفتحة النصب بعد (أن) الناصبة للفعل المضارع لضرورة الوزن
21 - أتى بمعنى جميل حين بلغ بممدوحه منزلة عليا ليجرر أذيال الفخر فوق النيرات من الكواكب والنجوم حيث لا يطمح في الوصول إلى هذه المرتبة المتقدمة في
المجد غيره.
- 295 -
٢٩٥ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.