الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨نَسَخت مساعيك البوارع من ثنا ما تنسخ الأقلام والألواح (11)
(19)
(20)
شرحي لمجدك دون غايتك التي لا تستطيع لحصرها الشراح (20)
لله مدك إنه شمس به عُرِفَتْ بِمَحْضِ ضيائها الأَصْبَاح (21) وأرى لو أن الشمس عارض ضوءها ضوء إليك فضوؤُها مصباح (22) مرضت عطايا الناس إذ لك لم تزل تسري عطايا في الأنام صحاح (23) التبر عندك قدره تُرْب به أفراحنا وإلى العدا الأتراح (24) أنت الكريم وعندك الكرماء في بذل النفوس وفي النضار شحاح (25) فإذا غدا الفا حسامك والعدى ألف فمالهمو عليك كفاح (36) يا هازم الآلاف بل يا باذلاً لـ لاف جداً وهو منك مزاح (27) علمتني الإفصَاحَ أنتَ بنائل ليه الكرام إلى الندى ترتاح (1) غَرَدْتُ إِذْ طَوْقِي نَداكَ وَقَدْ يُرَى دوني الذي طوق له ووشاح (29) الله أكـ ـــــــــــر إنك المَلِكُ الَّذِي للناس كفك نائل ونجاح (30) كثر الندى نزراً تراه كالدا في الحرب مالك والتّدى نصاح (31) من راحتيك الارتياح إلى الورى إذ راحتاك إلى الأنام الراح (32) عودتنا في كل صح بالندى فنداك صبح للورى وصَبَاح (33)
19 - البوارع: برع يبرع فاق نظراءه
والبارع ايضا سعد البارع وهو من سعود النجوم
(28)
(29)
والبارع هو الذي فاق أصحابه في السؤدد أو في الجمال أو العلم أو الرأي. 22 - يراعى تخفيف لام (لو (ان) وواوها بالفتح بحيث تقطع عروضيا ليستقيم الوزن وكذلك تخفيف الألف فى (أن) بحيث تقرأ (لون).
23 - إن عطايا الناس تبدو كالعليلة المريضة، إذا قورنت بعطاياك الصحيحة السليمة
من كل علة.
- YAA-