الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧أنت المهذب ياثويني والثنا حمداً إليك أتاحه الفتاح (1)
كم خطبة خطبت إليك بمنبـ
يثني عليك وحمده وضاح (10)
ويكاد من فرح يطير وعذره لك لا يطير فما إليه جناح (11)
فرحت مسقط والأنام جميعهم
(12)
بالعيد والأفراح منك قراح (12)
وأنتهم بندى عظيم إِذ لَهُمْ يا ملك مالك - لا أشك - مباح (13)
(14)
لازلت مالك كل ملك فاضل وإلى الفتوح بكفك المفتاح (1) جمحت خيولك في البلاد فلا يُرَى طرف لغيرك ضابح جماح (1) ولك السماح فَمَنْ نماه سماحه ورأى سماحك ما إليه سماح (16) تمضي سيوفك في العداة ولم يكن للقائهن لهم يد وسلاح (17) لو شام ذو القرنين مجدك لم يكن قرن إلى دله نطاح (18)
12 - قراح: الخالص من كل شيء.
13 - يراعى تسكين اللام في (ملك) في الشطر الثاني. 14 ـ كذلك يراعى تسكين اللام في (ملك) في الشطر الأول
15 - طرف - بكسر فسكون - الكريم من الخيل ضابح ضبح الفرس صوتت أنفاسها من العدو
جماح: جمع الفرس، خرج عن طوع صاحبه.
18 - ذو القرنين: هو الاسكندر، سمي بذلك لأنه ملك الشرق والغرب. وقيل: لأنه كان في رأسه شبه قرنين.
وقيل: رأى في النوم أنه أخذ بقرني الشمس
وقيل: إن ذا القرنين الذي ذكره الله في القرآن كان ذا قرني امته التي كان فيهم.
وقال: ما أدري ذو القرنين أنبيا كان أم لا؟ وقيل: ذو القرنين المنذر الأكبر بن ماء السماء جد النعمان بن المنذر لانه كانت له ذؤابتان يضفرهما في قرني رأسه وليس هو الموصوف في التنزيل (للمزيد انظر لسان العرب (قرن م).
- 297 -