الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠(5) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -
مدام المدح) وهي من البحر الطويل، وتقع في (20) بيتاً.
فخاركَ لا يحصيه وصف ولا مدح ومجدك لم يحصِرُهُ نَعْتُ ولا شرح (1) فلا تلم الأقلام مهما مدادها سقاها مدام المدح منه فما تصحو () ألا إنما الأقلام والخيلُ مثلها لهنَّ إذا بَحْرُطما بدم سبح (3) إذا جَمَحَتْ بالسوس في طلب العلى عِتاقُ فللأقلام في مدحهم جمح (4) كفي الخيل لا للخيل غيرك فارس ثويني فلا يثنيك سور ولا صرح () وعزمك مِثْلُ السيف والرمح في الوغى ولولاك ما خاض الوغى السيف والرمح (7) لك الصفح يوما لا إليك صفائح تسلُّ وإن سلث إليك فلا صفح ()
2 - البيت رقم (2)، الشطر الثاني لاحظ استعارة (المدام للمدح وهي هنا لطيفة فالأصل في (المدام) انها من اسماء الخمر، وقيل: انها سميت بذلك لأنها تدام فلا تمل أعاذنا الله وأجارنا من ذلك
وعليه يجب ألا نلوم مداد الاقلام إذ اضحى مدمنا على مدح من اعجب به وبشجاعته وجوده فهي تكاد لا تصحو، وقد يقال غير ذلك.
- طما الماء: ارتفع وعلا وملأ النهر فهو طام، وكذلك إذا امتلأ البحر أو النهر أو البئر (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 «طما»)
الشوس: شاس، نظر بمؤخرة عينه تكبرا وغيظاً، وشوس - بفتح فكسر - شوساً - بفتحتين - جرؤ وشجع وتكبر فهو أشوس وهي شوساء وهم شوس وأشاوس أي شجعان.
والعتاق من الخيل والأبل جمع عتيق وهو الكريم الجميل النجيب
تقول: فرس عتيق وناقة عتيقه كريمة نجيبة جميلة (الإفصاح ج 2 ص 732)
والجمح: السرعة والنشاط