الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠١سفكت دماء الخصم في كل مهمه وفي كلّ سَفح في الأعادي لها سفح (8) وخيلكَ جنح في الصباح قَتَامُهَا ووجهك في جنح القتام هو الصبح (1)
(9)
تغير على الأعداء في كل منزل اليهم فلا يُثنيك صُبح ولا جنح (10)
(11)
فما فات حزبا أنت تحزبه ردى ولا فات سيفا لامرئ رُعْتَهُ جُرح إليك إذا ما قيل حرب ببلدة ومنك إذا ما قيل قد حصل الصُّلح (12)
(10)
وددت الندى والحرب فالخصم خاسر وللوافد التوقير والبشر والربح (13) نداك هو الوبل الذي لا تسوقه رعود ومن برق المحيا له لح (14) عدوكَ مَنْ في بذل جوي وفي وغى أتاك يذل وادعى أنه التصح (10) إذا كثروا الزوار أكثرت بالندى وإن كثروا الاعداء أفناهُمُ الذَّبْح (16) فلازلت للحرب الشديدة مثبتاً وكفك آيات الجوى بالندى تمحو (17) - المهمه: القفر والجمع مهامه
لاحظ مجانسة الشاعر بين السفح الأول في الشطر الثاني بمعنى عرض الجبل حيث يسفح فيه الماء وهو عرضه المضطجع.
وبين السفح الثانية بمعنى سفك دماء الاعداء واسالتها وهي من سفح الدم.
وقيل: السفح أصل الجبل.
وقيل: هو الحضيض الاسفل من الجبل.
وكل الصخور اللينة المنزلقه
وسفح الدم هنا كالصب ومنه رجل سفاح للدماء (للمزيد انظر لسان العرب م 3
«سفح»).
- جنح: جنح الظلام، ستاره
16 ـ إن كثر زوارك كثر نداك وعظم، وإن تكاثر أعداؤك أفنيتهم ذبحاً، وفي الشطرين
الأول والثاني لغة أكلوني البراغيث
17 - الجوى: الجوي الذي قد خامره داء فسله. -
-301 -