الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦(7) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - وقد ذهبت عليه هذه القصيدة فوجدها بعد سنين.
(سعود المجد) وهي من البحر الوافر، وتقع في (21) بيتا
صباح الاسم وجهكِ كالصَّباح وثغرك نائبا عن كاس راح (1) تجمع فيك كل الحسن حتى أرانا لا ملاحة للملاح (2) إذا ابتسمت ثناياك اقتدارا أطل ندى فما قدر الأقاح (3) وهل يحكيك غصن البان قدا وتحكيك الرياح بلا رياح (4) يميل فيتقيه القرم طعنا وضربا في الحقيقة كالرماح () فكم منه شكوت إليك جرحي ولم أشك وغى شاكي السلاح (1) بنفسي ليلة ظنوا فساداً بنا من فاتهم فعل الصلاح (7) تنا بالسرور بلا جناح وأدنى نحن قرباً من جناح (8) تذكرني امتداحي في ثويني ولم أك ناسيا فيه امتداحي (1) هو الغوثُ الذي كالغيث يروي أراضي الله طراً بالسـ بالسمـ ماح (10) هو الليثُ الذي تخشى وغاه ليوث الغاب طراً بالكفاح (11)
>>
- شاكي السلاح: تام السلاح كامل الاستعداد كما يراعى اشباع الكاف في (اشك) بالضم (أشكو) ليستقيم الوزن وفيه ضرورة.
- الجناح - بضم الجيم - الاثم.
وقيل: الميل إلى الاثم، مشتق من الجنوح وهو الميل (الافصاح ج 1 ص 254).
والجناح - بفتح الجيم - جناح الطائر
والجناح - بفتح الجيم - أيضا هو الروشن وهو خشب يخرج من حائط الدار إلى الطريق ولا يصل إلى جدار آخر يقابله، فإن وضعت به أعمدة من الطريق فهو
الجناح والا فهو الرّوشن (الافصاح ج 1 ص 561 و ص 622).
__