الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧،
مهيب يترك الأعلام دكاً بجـ بجد السُّخْطِ منه والمزاح (2 و (12) ومن ماء البشاشة فهو يروي ذوي الآمال في كل النواحي (13) معرسه فلم يقدح زناداً ولم يحتج إلى ضرب القداح (14) يجود بلا سؤال بسيل جود ويحمد كل عاف بانشراح (15) ويفهم قبل أن يلقي رسول عليه سورة بالاف تتاح (16)
12 - الأعلام: الجبال
14 ـ المعرس: المكان ينزل فيه المسافر آخر الليل
وأعرس المسافرون، نزلوا آخر الليل للراحة
وعرس بالمكان لزمه وألفه
وعرس: لزم القتال فلم يبرحه. فهو عرس - بفتح فكسر -
والمعرس - بكسر فسكون -: هو السائق الحاذق بالسياق ـ فإذا نشط القوم سار، وإذا تسلوا عرس بهم (الوسيط (عرس).
المعرس - للمفعول ـ: البيت الذي عمل له عرس - بفتح وسكون ـ وهو الحائط يجعل بين حائط البيت الشتوي لا يبلغ أقصاه، ثم يوضع الجائز من طرف العرس الداخل في أقصى البيت - ويسقف البيت كله ليكون أدفأ
وإنما ذلك يكون بالبلاد الباردة. فما كان تحت الجائز فهو المخترع، وما كان بين الحائطين فهو السهوة - والجمع سهاء الإفصاح ج 1 ص 556)
قدح بالزند: رام الابراء به
والقدح قدحك بالزند لتوري،
الشطر كناية عن ان ممدوحه لا يكلف ضيفه شيئا إذ يوفي له كل ما
وفي يحتاجه.
ضرب القداح: الضريب والضارب بالقداح، قيل: الذي يضرب بها، وذكر اللحياني اسماء قداح الميسر الأول والثاني ثم قال: والثالث: الرقيب وبعضهم
يسميه الضريب (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 (ضرب)).
15 - يراعى تحريك لام سؤال بالكسرة لا بالتنوين ليستقيم الوزن.
-307 -