الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤(1) وقال يمدحه ويذكر محاولته المسير إلى الشرقبة
على بركات الله) وهي من البحر الطويل، وتقع في (26) بيتاً. على بركات الله سر بسعود فحظُك تنموه العلى بصُعُود) فكل محل قد سلكت سبيله قريب وإن ينأى فغير بعيد) وإنك مهما سرت سرت بهيبة وخيل وأعلام وكثر جنوب) ونصرك والفتح المبين له سناً حليف بروق خطف ورعود) لك الله من ندب على الخيل ناشي وليداً مع التعظيم غير وليد () يبيت سمير الطَّرْف طَرْفَكَ ساهراً لتنظُمَ شَمْلَ المُلْكِ نَظْم عقود بفكر يخال الناس والناس نوم على أنهم في الجنح غير رقود () وكم قفرة أجريت في بحر الها سفاين ريح أو جبال حديد) فوارس في أيديهم الشمر أنجم تبيد بها في الروع كل مريدا) ومما رواه الرعد ما شك بارق حسَامَكَ إذ يروي بعدل شهود (10) فمازلت تطوي البيد كي تنشر العلى فخاراً به للخصم طي بنود (11) وما الخصم في شرق وأنت بِمَغْرِب يَلذَّ بعيش طارف وتليي (12) يَلذَّبعـ
2 - يراعى الابقاء على حرف العلة في قوله (ينأى) لضرورة الوزن وقد يتساءل البعض عن جواز ذلك إذ المحل هو الجزم فعل الشرط ولكن مثل هذا سائر في الشعر للضرورة، والباب مفتوح للاجتهاد نتجنبه صفحا عن الاطالة.
7 - الجنح: الليل
8 - الآل: السراب
9 - يراعى تحريك الميم في ايديهم) في الشطر الأول بالضم (أيديهمو)، وفي البيت اشارة إلى قوله تعالى ويتبع كل شيطان مريد) جزء الآية (3) من سورة الحج».
12 - التليد والتلاد والتالد: ما ولد عندك من مالك أو نتج لك. =