الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥وماهو في غرب وأنت بمشرق يرى برغيد ما يرى برغيد (13) ولا جيشك المجري بما أنت مُبرم عليم إذا كنَّ الظُّبا بِغُمود (14) تسير وسر السير في سرك الذي يدقق فيه الفكر كل رشيد (1) فحسبك لا ثان يحاكيك في العلى ثويني بإقدام وثرة جود (1) وما شد شيء عنك في الحمد والثنا فتتحفك العليا به بمزيد (1) إذا جدت ماصوب الغمام بصيب وإن صُلّت ما أُسد الشرى بأسود (18) ومهما نظمت الرأي غادرت كل من يقال سديد الرأي غير سديد (1)
(19)
وإن فهت غادرت الفصيح بلُكْنَةٍ يَجُرّ عليه التية كل بليد (20)
وقيل: هو كل قديم يورث عن الآباء
وتلد المال يتلد تلوداً: قدم الإفصاح ج 2 ص 1234)
•
الطارف: المستطرف والحديث المستفاد من مال ونحوه وهو خلاف التالد والطارف تأتي بمعنى الطرف - بكسر الطاء وتشديدها ـ وهو الكريم من الناس والخيل ونحوها (اللسان، طرف).
16 - الثرة، عين ثرة وثرثارة: غزيرة المياه الإفصاح ج 2 ص 988 وناقة ثرة وثرور وثرارة: واسعة الاحليل. غزيرة اللبن المرجع نفسه ص 728
(726
18 - الشرى: موضع كثير الأسد.
صاب المطر صوباً وصيبوبة: انصب
وصاب السحاب بالمطر: جاد
ومن أمثال العرب (صابت بقر): أي نزلت النازلة في مستقرها، يضرب عند
نزول الشدة واصابتها
ومنه (الصوب المطر بقدر ما ينفع ولا يؤذي الوسيط صاب)
20 - البليد: الذي لا ينشطه تحريك وهو الفاتر عن النشاط المقصر في العمل والفرس بلد إذا لم ينشط ويسبق الإفصاح ح 2 ص 693.
=.
والتيه: الصلف والكبرياء (المرجع السابق ج 1 ص 144 و 145. -
- 325 -