سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

يصوع إليها كل قلب وداده فما شعرة منها وفيها خلاون) حوى رقهَا حُر له المجد خادم وكل فتى حوله خدم عبا) لعمري ثويني انه الملك الذي له في العلى والسؤدد الحل والعقد) له هيبة قد سَدت الأرض بالشطا كأن بها لا با لحديد بني السد (9) تقول العدا إن بوحِثَتُ بفخارِه فما قبلَهُ قَبل ولا بَعْدَهُ بَعْد) تكاد بأن تقرا المناير حمده بغير خطيب إذْ لَهُ جُعِلَ الحَمْد (11) وفي كلّ ثغر حمده دونَ نَشْرِه إِذا اسْتَنْشِقَ الكافورُ والمسلُ والند) فتًى هَذَّبَتْ أخلاقه الدهرَ فَاغْتَدَتْ مشاربُهُ للخير طراً هي الوِرد (13) مليك إليه الباسُ جنُدُ وشَخْصُهُ تراه العِدا جندا يحاذِرُهُ الجند (14) كريم ببذل الجود قد صير الحيا بخيلاً فما في الصالحات له ند (10) 9 - لعل في ذلك إشارة إلى السد الذي بناه ذو القرنين وجعل فيه زبر الحديد وهو الأقرب وجاءت الاشارة في التنزيل العزيز أتوني زبر الحديد جزء الآية (96) من سورة الكهف

كما يلاحظ تسكين الياء في قوله (بني) في الشطر الثاني.

10 ـ تقرأ: مخففة من تقرأ

تكاد المنابر أن تلهج بحمدك وذكرك دون خطيب ونترك التعليق على هذا البيت وما سبقه وما بعده للقارئ والناقد والمتذوق كل حسب وجهة نظره ولعل ما يقصده الشاعر أن ممدوحه يستحق لكرمه وجوده أن يذكر على كل لسان وفي كل مكان.

12 - لاحظ ولع الشاعر بالترادف والربط المحكم بين المفردات (النشر؛ الكافور، المسك،

الند).

13 - الورد: - بكسر الواو وسكون الراء - ورد العير وغيره الماء: يرده وروداً وتوردة

:

بلغه ووافاه.

__

-