الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣وعدتهن إذا سلَيْتَ حَدَ ظبا أكل العدا ولك الصدق المواعيد) لله أنت ثويني إن بيضكَ مِنْ ضيائهن فأيام العدا سود (8) لعينهم قد نَصَبت الحتف فهو له فيهم شهيق وتمزيق وتهديد () إذا رَأَوْكَ تغير البيضُ مِنْ يدهم فتترك الهام منهم وهو مقدود (10) وسمرهُمْ في يَدَيْهِم وهي تطعنهُمْ طعناً به تتقي الطعن الصناديد (11) إذا سالنا فلانا عن فلانهم. لنا يقول بذعر منك: ملحود (12) أمالسيفك غِمْدُ إنه ذكر في هام خصمك لا في الغمد مغمود (13) فكيف يخضر عود للعداة به وللحمام به نوح وتغريد (14) أشبعت أنت سباع البيد قاطبةً مما يقطف والهام العناقيد (15) ما يغرس الخصم من كيد له ثمر إلا بسيفك مخضود و محصود (16) تحد بالسيف من يجني وويح فتى بحد سيفك أضحى وهو محدود (17) يرد باشك باس الخطب فهو له باس لباسك أضحى وَهُوَ مردود (18) يَمُدُّ شأنك شان الحادثات ولا بالحادثات إليك الشان ممدود (19)
9 - الشهيق والشهق والشهاق والتشهاق تردد البكاء في الصدر (الإفصاح ج 1 ص 227) وتنفس الصعداء من المسير (للمزيد المرجع نفسه ص 84، 231)
10 - يراعى تسكين الهاء في قوله (وهو).
11 - يراعى تسكين الهاء في قوله (وهي)
12 - يراعى اشباع ميم (فلانهم) بالضم (فلانهمو) وذلك في الشطر الأول. ملحود مقبور من اللحد وهو القبر. وقيل: مأخوذ من الالحاد وهو العدول عن الاستقامة والانحراف عنها، وهو خلاف
الضريح الذي يحفر وسط القبر.
16 - مخضود، خضد الشوك: نزعه من شجره،
ويقال خضد شوكة فلان: كسر حدته فهو مخضود وخضيد.
-333 -