سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

يا تارك السيف في أُذن النجوم له ترنم وله في السحب أخدود (2) إن الزمان غدا عبدأ إليك ولا حر سوى لك عبد فَهو معدود (21) إليك قد رف أعلى المشتري علمُ ووشيهُ بِيَمينِ النَّصر معقود (22) لو امكن القر المسعى إليك أتى مسلّماً وله بالمدح تغريد (3) إن الركاب إذا بالركب قد وَخَدت إليك لا البيد في وخدانها بيد (24) تجاوب الركب ان أنشا النشيد فلا يدري له أم إليهن الأناشيد (25) وكلما غردوا والعود في يدهم مع السياق بمدح غرد العود (36) وقد يقول إذا عنه انثنوا طَرَبا عود السياق ألا عودوا ألا عودو (2) فحسبكم قبل شد الرحل رحلكم على ركابكم للسير مشدود (28) وقد تخوض بهم في بحر من ذهب إذا أتوا وإليهم منه تمهيد (29) ان الكريم الذي يهوى القصيد ولم يبخل على قاصد بالجود مقصود (30) حزت الثنا ياثويني إذ نداك غدا بحراً إلى كل صاد فهو مورود (31) لولاك ما قال شعري الدر كلُّ فتى بجيده من كلامي الدر تقليد (32)

2 - 2 - الشطر الأول تكرر في أكثر من قصيدة باللفظ والمعنى

•

المشتري: من الكواكب السيارة، وهي أجرام سماوية تدور حول الشمس وتستضيء بضوئها، ومنها زحل والمريخ وعطارد والزهرة والأرض وأورانوس ونبتن الإفصاح ج 2 ص 907) وانظر المرجع نفسه ص 894 24 - الوخد: وخد البعير وخداً ووخدانا: سرع ووسع الخطو ورمى بقوائمه كمشي النعام (الإفصاح ج 2 ص 755) 28 - اشباع ميم (رحلكم) بالضم (رحلكمو) في الشطر الأول وكذلك ميم (ركابكم) في الشطر الثاني (ركابكمو).

29 - يراعى عدم تنوين الراء في كلمة (بَحْرِ) الواردة في الشطر الأول ليستقيم الوزن. 33 ـ يقول: إن البحر لا يساوي من كرمك ريق فم.