الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦(5) وقال أيضاً يمدح ولده الحميد السيد سالم بن ثويني بن سعيد
(وشي اللجين) وهى من البحر الطويل، وتقع في (28) بيتا
حوى سالم مجدأ حوى سالمٌ مجداً فَسَر أباً ندباً وسر به الجدا (1) لقد حاز رشداً وهو في حَدَثِ الصِّبا فللهِ مِنْ نَدَبٍ وَلِيدٍ حَوَى الرُّشد (2) يخاطبه التاج الشريف: لك العلى فَخُذْ بيمين النصر بيمين النصر فَتَحَكَ والسعد (3) ليثني عليك السيف جَهْراً وتجتلي سروراً به تُرضِي المُطَهَمَةَ الجُرْدا) وَتَحظى بِمَحْضِ الحَمْدِ مِنْ كُلِّ مادح يرى ناثراً در ا إذا نظم الحـ أيام سالم شرفتني بملابس وَوَشي لجين نقشه شرف الخدا (1) فكدت من الأفراح أنشى بنشوة ولكنني للراح مُصْطَحِب الصَّد () كذا كف رب التاج فليك نثرها لكلّ أديبٍ نَظْمُهُ يُبهر العدا () عمامَةً رَأْسِي مِنْهُ أَضْحَتْ غَمَامَةً قَدْ أَصْطَحَبَتْ برقاً وما أصطَحَبَتْ رَعْدَا (1) كفى حاسدي غيظاً وسقما لقد رأى مُلاحِدَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَسْكُنَ اللَّحْدَا (10)
(11)
لَهُ الله مِنْ بَدْرٍ يجود بأنجم ولم يجد إلا بالنجوم إذا جدّى لقد جَدَّ في عَليَاهُ وهُو كَهَازِلٍ لما فيه يُذْرِي الجُودِ يوم النَّدَى جد (12) أَبَى سَيْفَهُ أن يَسكُن الغِمْدَ إِذْ غَدًا لَهُ الهَامِ غِمْداً بعدما فَارَق الغمْدَا (13) وَهَلْ تَلِدُ الآسان إِلا خَبَعْثَنا إذا زار الآساد تسقي الردى الأسد (14)
4 - المطهم من الخيل: الحسن التام كل شيء منه والجرد منها قصيرة الشعر رقيقته وهو مدح الافصاح ح 2 ص 676 و ص 675)
- الشطر الثاني كناية عن عدم معاقرته الخمر وترفعه عنها.
6
11 ـ إنك بإكرامك البالغ لي قتلت حسادي كمداً وغيظاً. 14 - خبعثن: الأسد الجريء الشجاع
-336 -