الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧وَمَنْ كان يَدْرِي الجُودَ لم يَذَرِ العِدَا إِذَا سَلَّ صِمْصَامَا وَهَنَّ القَنَا المُند (1) حَوَى سالم حرَّ الفَخَارِ وَلَمْ يَذَرْ بِبَاسِ وجود في الفخارِ لَهُ ضِد (16) بَنُو الأَرْدِ تَيهوا بالفَخَارِ بِسَيّدٍ لَهُ مَفْخَرُ بالمجدِ قَدْ بَهَرَ الأَزْد (17) لَكُمْ مَا تَقَرُّ العَيْنُ منكم به إذا ذَكَرْتُم لَهُ جَيْشَا وَسُقْتُم له وَفد (18) خذُوا مِنْهُ مِمَا يطبع الغرب أنتُمُ وما طَبَعَتْهُ الهند ريعوا به الهند (19) فَإِنَّكُمْ جُنْدٌ إليه وإنه لَيَنْصُرُ بالدينار والقضبِ الجُند (20) وكلُّ فَتَى أَضْحَى ثويني لهُ أباً لتَحْمَدَ مِنْهُ صحبه البَاسَ والرفد (21) فَحَسبْ تَوَيْني ان سالم سيّد تَعَلَّمَ مِنْ حالاته الحل والعقد (22) نداه نداه للعفاة وفي الوَغَى سطاه سطاه إن سطا الخاصم الأعدا (23) يغيث ولم يسأله نصرا محبه ويَسْبِقُ من يُعطيه نايله الوَعْدَا (24) ويُثني على كَفٍ حَوَتْ مِنْ يمينِهِ جَزِيلَ العَطَايا وهو يَحْسِبَهُ زُهْدًا (20) ويدفعُ للمرء رء الأديب لجُيْنَهُ بِوَشي إذا ما اشتفَّ أعطى السنا البرد (1) ليحظى بملك سالم وله يد ومجد يرى منه السعادة والخلدا (27)
(28)
ويبقى أبوه ما تألق بارق وما بارق بالرَّعدِ فِي مُزْنَةٍ يَحْدَى (28
15 - الملد: المستوية القامة
19 - يراعى اشباع ميم انتمو) بالضم وذلك في الشطر الأول من البيت
2 - يراعي اشباع ميم (فانكمو) بالضم، كما يراعى تحريك القاف والضاد في
و
(القضب) بضمتين.
27 - لا غضاضة من حيث العروض في حذف الف العلة في قوله: (ليحظى) للجزم
بلام الأمر
•
337 -