سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

(6) وقال أيضاً يمدح السيد الحميد ثويني بن سعيد - أعزه الله ـ أيام اصطحابه

له إلى بركا

(قطب العُلى وهي من البحر الخفيف، وتقع في (23) بيتاً.

A

رد (4)

بنا حيثُ شَيْتَ فالنجمُ سَعْدُ فمساعيك كلُّها لَكَ مَجْدام لك حمد يُذِعْتَهُ البيضُ والشمّر (م) ويتلينه نياق وجرد () وسفين لهنَّ في لجج البحر (م) انسياب للموج عنهن صد (3) أنت قطب العلى ثويني فلا ثان (م) نراه إليك إذ أنت سدت كل الأنام بالجود والسيف (م) فما في العلى يرى لك يت (م) لك كاد البساط والخاتم المشهور (م) ياسد الأنام يعد (1) لو وهبت الدنا وأمثالها عشرا (م) لقلت اعذروا إن البذل زهد أنتَ حُر الفخار تُعطي الندى الحر (م) ومنه إليك فالر عبد (8) رعت أهل القصور والدور بالسيف (م) فمن ذا إليك يا بدر ضام لك سمر الرماح في الحرظل واجيج الوغى لقلبك برد (1)

2 - لغة اكلوني البراغيث أو لغة يتعاقبون عليكم ملائكة في الليل وملائكة في النهار، في قوله يذعنه البيض وقوله في الشطر الثاني، ويتلينه نياق وجرد وهو كثير

في شعره.

والنياق

جمع

ناقة

والجرد جمع اجرد وهو الفرس خفيف الشعر وهي صفة حسنة.

6 - في البيت إشارة لبساط الريح والخاتم المسخرين بأمر الله لنبيه سليمان ـ عليه

السلام -.

- تكرر الجزء الأخير من الشطر الثاني كثيرا لفظا ومعنى فالحر عبد).

10 - الأجيج: صوت النار (الإفصاح ج 2 ص 1193)

وأجيج الماء صوت انصبابه المرجع نفسه 969).

- 338 -